الم ترى ان النفس يرديك شرها وانك ماخوذ بما كنت ساعيا
فمن ذا يريد اليوم للنفس حكمه وعلما يزيد العقل للصدر شافيا
هلم الى الان ان كنت طالبا سبيل الهدى او كنت للحق باغيا
فعندي من الابناء علم مجرب فنه بالهام ومنه سماعيا
اخبر اخبارا تفادم عهدها وكيف بدا الاسلام اذ كان باديا
وكيف نما حتى استتم كماله وكيف ذوى اذ صار كالثوب باليا
ومن بعد ذا عندي من العلم جوهر يفيدك علما ان وعيت كلاميا
وعملا غزيرا جالي الرين والصدى من القلب حتى يرك القلب صافيا
فاصبحت بالتوفيق للحق واضحا وذاك بالهام من الله ماضيا
لاني في دهر تغرب وصفه فصار غريبا موحش الاهل قاسيا
فاحوج ما كنا الى وصف ديننا ووصف دلالات العقول زمانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق