الجمعة، 1 مايو 2009

قصيده شغلت قلبي للشاعر سمنون المحب





حنين قلوب العارفين الى الذكر وتذكارهم وقت المناجاه للسر
ولا عيش الا مع رجال قلوبهم تحن الى التقوى وترتاح للذكر
اديرت كؤوس للمنايا عليهمو فاغفوا عن الدنيا كاغفاء ذي السكر
همومهموا جواله بمـــــعسكر به اهل ود الله كالانجم الزهر
فاجسادهم في الارض قتلى بحبه وارواحهم في الحجب نحو العلا
فما عرسوا الا بقرب حبيبهم وما عرجوا عن مس بؤس ولا ضر
سكون الى روح اليقين وطيبه كما سكن الطفل الرضيع الى الحجر
بكيت ودمع العين للنفس راحه ولكن دمع الشوق ينكي به القلب
ودكري لما القاه ليس بنافعي ولكنه شيئ يهيج به الكرب

نبذه عن حياه الشاعر:
عاش في بغداد وتوفي فيها سنه 298 هجريه صاحب مدرسه شعريه متفرده يصعب تجاهلها سواء عند الحديث عن الشعر العربي بوجه عام او الصوفي على وجه الخصوص وسمنون المحب ليس هو اسم شاعرنا الحقيقي وانما كان هدا هو اللقب الدي اطلقه عليه معاصروه لانه توقف امام المحبه فجعلها طريقه للوصول الى الله ووصل فيها الى منتهى المنتهى
وصلى الله على سيدنامحمد وعلى اله وصحبه اجمعين

هناك 3 تعليقات: